ما الفرق بين المناضل الحقيقي و الانتهازي الوصولي" الاشباح " ???


ما الفرق بين المناضل الحقيقي و الانتهازي الوصولي" الاشباح "  ???
مندورو_mandoro_annidal
يتطلب من المناضلين الشرفاء أن يكون لديهم دافعا إلى مزيد من الصلابة و الصمود واالتحدي .و العض بالنواجذ على حقهم في الوظيفة العمومية المحكمة طبعا بالربط الجدلي بين النظرية و الممارسة و التي كلما مرت زوبعة لتعصف بهم.زادتهم متانة و تشبثا بهذا الحق المشروع و العادل, فالمناضل الحقيقي  يمتاز عن كافة المناضلين بكونه يسترشد في نضاله وعمله بنظرية علمية ,ولا يجب عليه أن يفصل بين الأهداف الآنية و البعيدة كما لايجب إهمالهما ,بل عليه إن يناضل من اجل اقرب أهداف و مصالح الاطر دون أن ينسى أو يغفل مستقبلية الحركة أيضا.
كما يجب أن يملك تنظيما صارما و منضبطا من اجل  التوفيق الملازم بين الوحدة الفكرية و السياسية و التنظيمية.
لا ينحصر نضال و عمل المناضل الحقيقي  على الدفاع و تحصين الحركة الاحتجاجية  و مواجهة القمع و البيروقراطية... بل المراكمة و المساهمة بالافكار التقدمية العلمية و دلك من خلال الربط الجدلي العلمي بين الآني والتكنيك والتكتيك والإستراتيجية.
 إن لقب المناضل الحقيقي  يلزم بالكثير , فليس لدى المناضل أية امتيازات أخرى سوى التضحية وان يقدم للقضية العادلة أكثر من الاخرين وان يناضل أفضل من سواهم ويعمل من اجل انتصار القضية ,وليس لدى المناضلين الحقيقين اجر نقدي أو حقوق سوى أن يكونوا دائما في الصف الأمامي وان يكونو في المكان الأصعب و أن يساهموا دوما في سبيل إخراج الذات من الأزمة المادية
لدلك على المناضلين الحقيقين  الانضباط و الحفاظ على اليقظة و الوضوح و تلاحم ووحدة صفهم بالمزيد من العمل الكفاحي والنضال و المزيد من التثقيف النظري وتصليب القناعات والارتباط بالجماهير أكثر, وخصوصا في ضل هدا الوضع الذي تستغله الحكومة  وتستعمل فيه  كافة الوسائل لجرهم إلى مستنقع المهادنة والاستسلام والردة والخيانة. 
 
 وعلى عكس المناضل الحقيقي يمارس البعض من الناس " الاشباح " سياسة التدليس والانتهازية للوصول للنجاح على حساب الاخرين ، و الشخص الوصولي الانتهازي يتميز  باللعب على الكلمات والعبارات والتناقضات فهو مع من غلب ورأيه  يتبدل حسب مصلحتة, ليس له مبدا ثابت ولا طريقة واضحة,  فهو شخص يهوى سماع التصفيق فقط ولا يهوى النقد والنقاش, الشخص الوصولي يطلق الاحكام على الناس ويصنفهم بكل حرية ولا يقبل  اراء الاخرين فيه, الشخص الوصولي ينتقص الناس في علمها ودينها واخلاقها ولا يقبل اطلاقا اي كلمة ضده, فهو مبجل ومقدس عند نفسه  واتباعه, وخدمة الذين يصفقون له ويساعدونة في طريقتة واراءه,  الشخص الوصولي يجمع حوله  مجموعة  بسيطة من الاشخاص الوصوليين مثله  ولكن  هم اقل منه شجاعة واكثر خوفا من المجتمع, وظيفتهم التصفيق باسمه  واراءه  ليرضو انفسهم المريضة.    
الشخص الانتهازي يتبع سياسة ايقاع ” الطرف الآخر او الخصم ” تحت عنوان (( التقويل والاستغياب ))ودورهم هنا ينحصر في استغياب الآخرين وطعنهم في ظهورهم لاستمالة من يريدون من ضعاف النفوس - وعادة هؤلاء - ايضا يكونون من نفس نوعية الشخص الوصولي الانتهازي ..والغاية كل الغاية هي تبييض صفحاتهم المنافقة للوصول الى غاياتهم بأسرع ما يمكن ... 
 
بعض الناس الاغبياء الذين تم استغلالهم وهم يتميزون بالغباء و هم من نفس نوعية الشخص الوصولي الانتهازي ولكن اقل شجاعة, ما ان تنكشف مواقفهم المنافقة : تراهم يبدؤون بالتذمروالشكوى وكأنهم هم المظلومون !! المضحك بالأمر أن هؤلاء الأشخاص ومن غبائهم يعتقدون أنفسهم بأنهم غير مشكوك بهم ويعتدون بذكائهم..فضلا على اعتبار انفسهم بانهم اصحاب نهج سليم وكأنهم فكريا هم وحدهم من يتماهون بالوصول الى الحقيقة ،بينما هم الأغبى واكثر الناس وقوعا في الخطأ ..
 
من هم الوصوليون " الاشباح "  اذن ؟

برأيي انهم مجموعة من الاقلية  المغرورة المعروفة لدى البكاري و اسياده , مجموعة من الاغبياء يحسبون انفسهم ادكياء  ,  هم اقلية يدمرون كل من في طريقهم للوصول لاهدافهم الخبيثة ,و يتملقون لكل من يوافقهم الراي والتوجه ويحاولون ارضاء جميع الناس  بالكذب والنفاق والتدليس, و يتقربون منك لكي يدخلوا الى قلبك الوهم بأنهم ابرياء ,  يهابون من يتفوق عليهم ومن حقق نجاح افضل منهم
فى النهاية احذروا النفاق كظاهرة اجتماعية كثرت حولنا, واحذروا المنافقين " الاشباح " كشر مستطير ومتعب, وما الوصولي والانتهازي الا بعض هؤلاء المنافقين, فلنواجههم بنفاقهم حتى يكفوا بلاهم عن مجموعتنا وعن أنفسنا
 
فالنضال للشرفاء فقط و ليست للوصوليين ,فمزيدا من التشبت بحقنا المشروع و للنانضل ضد القمع و كدلك الوصولين الانتهازيين    " الاشباح " و دمتم ايها الشرفاء لنضال اوفياء و الموت للوصوليين الفاشست و عاشت النضال

"شعب البطالة "

"شعب البطالة "
مندوروmandorol
 أرى الحقيقة عائدة من وادي الدموع..
ملطخة بدماء شعب البطالة..
شعب ينزف ألما و قهرا..
بعيدا عن أهلي قمعوني..
يوم ناضلت باسم الحرية..
يوم ناضلت باسم الكرامة..اتهموني ...
و بأغلال من حديد كبلوني..
و من نور شمس الوظيفة حرموني..
حنيني الى وطن يمنحني الكرامة..
حقيقة مدفونة في أرض الرباط..
وسط ضجيج قاتل,أستطيع..
أن أسمع صوت الحق ينادي..
أتق في النضال ليخرجني من زنزانة بلا جدران..
دمي يصرخ في عروقي..
صراخ وليد جديد ..
عيناي تلؤلئان دمعا ..
حين ترى معاناة شعبي البطالي..
معاناة كضباب أسود ..
يشع منها وميض أمل..
فالقوة للجماهير ..والكرامة للشعب..
ويحيى شعبي البطالي..نثبت وسط المعارك..
أن علم الوظيفة يرفرف ليلا...
والنداء أصبح,كصدى الموت..يردد كل مساء..
نداء الادماج في الوظيفة العمومية..
فيا شعب البطالة ناضل..
و اهتفوا بصوت واحد و رددوا..
أ لا يا معطل لقاء غدا..سناتي و لن نخلف الموعد..
هده الجماهيرفي صفنا..ودرب النضال يمد اليدا..
نعم معطلون و لكننا..تحقيق المطالب غايتنا..
فالى الامام يا بنادق الحرية.. الى الامام يا معطلين قنبلة..
فلتحيا الخطا النضالية في ارضنا الخضراء..
فالبنضال الوظيفة حتما قادمة..المجد للمناضلين..
لوحدة الوجوه الشاحبة..لراية الإصرار شاهقة..
لموجة النضال من صيحاتنا المعلّقة ..
على الشوارع الممزّقة..
لاخطوة الى الوراء..لا مساومة..
يدا الى يد لنطلق البنادق..يدا الى يد لنرفع البيارق..
قلبا الى قلب يدق:هدا حقنا.
فايها المناضلون ناضلوا بكل قوة من اجل الكرامة, من اجل الوظيفة, ناضلوا ضد الزبونية و المحسوبية, ضد الوصوليين و الانتهازيين , فحتما سنبقى وسنبقى نهتف بكل الحماس والحب ولن ترهبنا هروات و لا تهديدات الجلادين سنبقى رغم قسوة الظروف ورغم شح الموارد نناضل ... ونناضل ... ولا تراجع ولا استسلام... سنقاوم الزمن الفاسي حتى الرمق الأخير ولن نقبل الركوع لاننا بكل بساطة مناضلون اقوياء غير قابليين للذوبان أو الفناء تحت أي ظرف وفي ظل أي زمان, فمزيدا من النضال و الصمود حتى النصر الموعود, ودمتم للنضال اوفياء.

حوار مع الإطار عبد الله أحواش عضو اللجنة الإعلامية للمجموعة الوطنية للأطر العليا المعطلة

حوار الاطر العليا المعطلة